
Hugo Charlemont (March 18, 1850 – April 18, 1939)
يقطع الكاتب جزءًا كبيرًا من المشوار حين ينتهي من المسودة الأولى، لكن ما ينتظره بعدها هو درب ملتوي ومخادع. تمر رحلة تنقيح النسخة الأولية بمراحل عدة وتتطلب عادةً الكثير من الوقت والصبر حتى تظهر أخيرًا بأفضل صورة ممكنة.
إليكم سبع طرق تساعد الكاتب في تحويل مسودته الأولية إلى نص متكامل وجذاب.
1- اسمح لعينيك أن تنسى النص
اترك النص لفترة حتى تنساه عينيك. قد يتطلب هذا أيامًا أو ربما أسابيع، لكن عندما تقرر العودة سيكون بإمكانك رؤية أخطاء لم تكن قادرًا على رؤيتها في السابق. أرى أن هذه من أكثر الطرق أهمية وفعالية ولا يجب تجاهلها.
2- المراجعة بقلم التلوين
ضع كل ما تظن أنه يحتاج إلى إعادة الكتابة تحت المجهر عن طريق وضع إشارة عليه بقلم ذو لون ساطع، لكن لا تبدأ بإعادة صياغته إلا بعد أن تنتهي من مراجعة النص كامل حتى لا تشتت تركيزك.
3- اقرأ النص بالمقلوب
جرّب قراءة النص من النهاية إلى البداية. هل لا يزال مسار النص واضحًا؟ هل حافظت الأفكار على تناسقها؟ هل تم طرحها بالترتيب المناسب؟
4- تحرير جملة بجملة
تركز هذه الطريقة على تحسين الجُمل واحدة تلو الأخرى. قد تستغرق هذه الطريقة وقتًا وجهدًا أكثر من الطرق الباقية ولكنها تضمن لك نتيجة خالية من الأخطاء في معظم الأحيان.
5- التعديل بالسؤال
اطرح على نفسك أسئلة تساعدك في توجيه انتباهك إلى نقاط معينة في النص، مثل: هل نبرة النص ثابتة ومتناسقة؟ هل طبقت الأسلوب الذي اخترته بالشكل الصحيح؟ هل قمت بإيصال أفكاري بأفضل طريقة ممكنة؟
6- طباعة النص
قد تساعد قراءة النص من أوراق مطبوعة في سهولة إيجاد الأخطاء الإملائية والجمل الطويلة أو غير المكتملة، بالإضافة إلى تحديد التنسيق المثالي للنص.
7- القراءة بصوت عال
سواء اخترت أن تقرأ النص بصوتك أو أن تجعل الجهاز يقرأه لك، ستجد أن سماع النص يعطيك منظورًا جديدًا له. سيصبح من الأسهل تحديد الكلمات المتكررة والجُمل المكركبة، والتأكد من سلاسة النص وترابطه. تعمل هذه الطريقة بفعالية أكبر في حال كان النص يحتوي على حوارات.
أضف تعليق